السلامة مع النانوتكنولوجي

 

رغم الجوانب الايجابية التي قد تحملها تقنية النانو إلى المستقبل من تطوير وتسهيل للحياة إلا ان هناك كثير من الخبراء الذين يرون أن أستخدام هذه التقنية في مجالات معينة من الحياة قد يكون له عواقب غير محمودة .
وتعتمد تكنولوجيا النانو على تصغير الجزء إلى حجم يساوي واحدا على بليون من المتر ومن ثم أستعمال المادة الجديدة في منتجات وصناعات متعددة. ولا تفي العلوم كالفيزياء والكيمياء التقليدية للتعامل مع هذه الأحجام بل يلجأ لعلم الميكانيك الكمي كوسيلة بحث ودراسة.


وتعقد منظمات البيئة والصحة العالمية في كافة أنحاء العالم مؤتمرات لبحث المخاطر التي قد تنجم عن أستخدام هذه التقنية وقد نظم أول أجتماع عالمي لبحث أضرار النانوتكنولوجي في بروكسل العام الماضي . يعتبر النانو تكنولوجي سلاح ذو حدين فرغم الأيجابيات الكثيره التي تحملها فبجب أن نذكر سلبياتها فعلم النانوتكنولوجي هو علم حديث وأمام العلماء الكثير من الأبحاث والأستكشافات في هذا العلم الوليد ومن الأخطار الممكنه بسبب النانو تكنولوجي تأثير المواد النانويه علي صحه الأنسان بشكل كبير حين يتم التعامل معها حيث أن جسيمات النانو لها القدره علي الدخول في جسم الأنسان بسهوله من خلال المسام وبدون أي مقاومه وتستطيع الأنتشار داخل الجسم مما يلحق الضرر بالأنسان . فلك أن
تتخيل أن جسيم بحجم 300 نانومتر يستطيع الدخول وبكل سهوله في خلايا جسم الأنسان وأن جسيم بحجم 70 نانومتر يستطيع الدخول وبكل سهوله في نواه الخليه وهذا يدل علي الخطر الكبير الذي ممكن أن يتعرض له الأنسان فقد يحدث تفاعل بين هذه الجسيمات النانويه وخلايا جسم الأنسان لتؤدي لتغير خصائص الخليه أو تسميمها وموتها فقد أظهرت العديد من الدراسات التي أجريت علي الحيوانات أنه عند تعرضها لجسيمات النانو تدخل الجسم وتتجمع في الدماغ وخلايا الدم والأعصاب وهذا يعني أن جسيمات النانو هي مواد تدميريه لجسم الأنسان وأظهر بعض العلماء تخوفهم من أن تقنيه النانو سوف تقود البشريه الي طريق طويل مليء بالمشاكل الصحيه والماديه .