Super User
نظم مركز بحوث البيئة في الجامعة التكنولوجية حلقة نقاشية القى من خلالها أ.م.عباس هادي الشكري من جامعة النهرين – كلية العلوم محاضرة عن كوارث اليورانيوم الباقية في العراق على القاعة الزرقاء في المركز .
تطرقت المحاضرة الى تعرض العراق الى حربين مدمرتين في العامين 1991 و2003 القيت خلالهما كميات هائلة من الاسلحة الحديثة والاسلحة المعقدة والمصنعة من اليورانيوم المنضب ، ففي عام 1991 بلغت الذخيرة التي القيت على البلاد بحدود 320-800 طن محسوبة على اساس كميات اليورانيوم المنضب والتي القيت على القطعات المنسحبة من الكويت وحتى شمال مدينة البصرة من قبل الولايات المتحدة الامريكية والقوات الحليفة لها .
وذكر الباحث ان معهد بحوث الرقابة الوطنية في نيويورك اعلن ان الولايات المتحدة الامريكية قصفت العراق بقذائف تحوي 2000 طن من اليورانيوم المنضب عام 2003 وعلى مختلف المحافظات العراقية وهي المادة التي لها علاقة بامراض السرطان المتزايدة هناك وذكر المعهد من ان قادة الولايات المتحدة الامريكية عليهم تنظيف العراق من تلوثه باليورانيوم المنضب الذي سبب سرطان الرئة والعظام والدم والكلية ومختلف الحالات السرطانية .
لقد خلفت حربي الخليج الاولى والثانية تلوثا بيئيا مخيفا ومزمنا بسبب مخلفات الاسلحة والمعدات العسكرية التي قصفت باسلحة اليورانيوم المنضب والتي لاتزال ملوثة لحد الان .
واوصت الحلقة النقاشية بتشكيل خلية ازمة لوضع خطط استراتيجية وطنية وقاعدة بيانات معلوماتية تجمع كافة البحوث والنشرات المنجزة من قبل السادة الباحثين من العلوم والتكنولوجيا والهيئة الوطنية للرقابة على المصادر المشعة والبيئة وكافة الباحثين العراقيين والاجانب بهذا الموضوع للاستفادة منها في عمليات تنظيف العراق من اجل بيئة اكثر امنا .

اقام قسم علوم الحاسوب في الجامعة التكنولوجية حلقة نقاشية بعنوان (أمن الحكومة الإلكترونية ودورها في خدمة المجتمع " يوم الثلاثاء 2/5/2017 على قاعة المرحوم الدكتور عماد كاظم بحضور رئيس الجامعة التكنولوجية أ.د. أمين دواي ثامر و رئيس قسم علوم الحاسوب أ.م.د. هالة بهجت عبد الوهاب ورئيس قسم هندسة الاتصالات ا.د عماد الحسيني وعدد من تدريسي الجامعة والقسم .
وقام بإعداد الحلقة النقاشية فرع أمنية الحاسوب وادارها التدريسيين أ.م.د. حسنين سمير وأ.م.د. علاء كاظم وأ.م.د. عبير طارق و م. إيناس طارق بمشاركة عدد كبير من الأساتذة والباحثين .
وهدفت الحلقة الى تعريف منتسبي القسم بالمفاهيم الأساسية للحكومة الإلكترونية وأنواعها والبنية التحتية وفائدتها في المجتمع. وإستعراض كافه أنواع الهجمات التي يمكن أن تتعرض لها مواقع الخدمة الخاصة بالحكومة الإلكترونية. فضلا عن إستعراض نموذج حكومة المواطن الإلكترونية الخاصة بالحكومة الإلكترونية داخل العراق.
واوصت الحلقة النقاشية التأكيد على ضرورة توعية المواطنين حول مفهوم الحكومة الإلكترونية وأهميتها المستقبلية في خدمة المجتمع وإمكانية تطوير الطرق والتقنيات المستخدمة في حماية الحكومة الإلكترونية.
احرز فريق القسم الداخلي رقم (3) بلقب بطولة الاقسام الداخلية التاسعة للطلاب بكرة القدم اثر فوزه على فريق القسم الداخلي (9) بهدفين من دون رد في المباراة النهائية التي جرت على ملعب الجامعة بحضور رئيس مهندسين اقدم عباس مهدي عباس مدير قسم الأقسام الداخلية .
وكان فريق قسم 3 قد تاهل الى المباراة النهائية بفوزه على فريق القسم الداخلي 10 بثلاثة اهداف مقابل هدفين في حين صعد فريق القسم الداخلي 9 اثر تغلبه على فريق القسم الداخلي 7 بالركلات الترجيحية من علامة الجزاء .

القت الطالبة ايلاف خالد عباس من قسم الهندسة الكيمياوية في الجامعة التكنولوجية محاضرة بعنوان:
(تحسين في تقليل الاعاقة لجريان المياه في الأنابيب باستخدام مائع نانوي)
واوضحت الطالبة ان المائع النانوي في يساهم في تحقيق توفير كبير في الطاقة والتكلفة، حيث يتم إضافة المائع النانوي بتراكيز منخفضة مثل أجزاء في المليون إلى المحلول. وتؤدي هذه الكميات الصغيرة دورا مهيمنا في تقليل الاضطراب وتسبب انخفاضا كبيرا في خسائر الاحتكاك. في هذه الدراسة سيتم التحقق من تأثير المائع النانوي كعامل مقلل للاعاقة لجريان المياه في خطوط الأنابيب. وسيكون السائل الذي يتم اختباره هو الماء، و المائع النانوي المستخدم عبارة عن ماء وجزيئات نانوية والذي سيستخدم بخمس تراكيز مختلفة و يتكون جزء الاختبار في المنظومة التجريبية من أربع أنواع أنابيب مختلفة كما سيتم ضخ المياه بمعدلات تدفق مختلفة لكل نوع من الأنابيب وبدرجة حرارة الغرفة.سيتم دراسة تأثير (نوع المضاف، تركيز الإضافة، نوع الأنابيب، ومعدل التدفق) على نسبة التقليل من الاعاقة ونسبة الزيادات في التدفق كنسب مئوية ويتم حساب افضل الظروف لتقليل الاعاقة في أنابيب مختلفة وفي ظروف التشغيل المختلفة. كما سيتم ربط نتائج تقليل الاعاقة على أساس التعديل باستخدام برنامج حسابي وسوف تظهر النتائج التوافق بين انخفاض نسبة الاعاقة في التجارب العملية مع مثيلاتها من النتائج النظرية و المتوقعة.






